عاد اسم جوزيه مورينيو مدرب فنربخشه التركي إلى الواجهة كمرشح محتمل لقيادة منتخب البرازيل خلفا لدوريفال جونيور الذي أقيل بعد الخسارة الكبيرة أمام الأرجنتين 1-4 في تصفيات كأس العالم.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “آس” الإسبانية، نقلا عن الصحفي البرتغالي أندريه ريزيك، فإن مورينيو انضم إلى القائمة القصيرة للمدربين المرشحين لتدريب “السامبا”، بعد أن رفض العرض قبل عامين لرغبته في البقاء ضمن المنافسات الأوروبية.
وسبق أن تم ربط اسم ثلاثة مدربين آخرين بتولي مهمة قيادة المنتخب البرازيلي، أولهم الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، إلى جانب الثنائي البرتغالي أبيل فيريرا مدرب بالميراس البرازيلي، وجورجي جيسوس مدرب الهلال السعودي.
ومع ذلك، يبدو من غير المرجح أن يتمكن أي من هؤلاء الثلاثة من قبول المهمة، حيث إن جميعهم مشغولون حاليا بالتحضيرات للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية الصيف المقبل.
ad
مستقبل كارلو أنشيلوتي مع ريال مدريد لا يزال غامضا، إذ تعتمد استمراريته على نتائجه هذا الموسم. وأشارت تقارير إسبانية سابقة إلى احتمالية رحيل المدرب الإيطالي إذا فشل في تحقيق أحد اللقبين الكبيرين: الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.
في عام 2023، كانت هناك محاولات من الجانب البرازيلي لإقناع مورينيو بتولي المسؤولية، لكنه فضل البقاء مع روما الإيطالي في ذلك الوقت.
الوضع الآن يبدو مختلفا بالنسبة للمدرب البرتغالي، الذي غادر الدوريات الأوروبية الكبرى وبدأ مسيرته مع فنربخشة التركي.
ad
ومع ذلك، فإن التجربة الحالية لمورينيو في تركيا ليست مثالية، إذ يواجه الفريق تحديات كبيرة بسبب الأخطاء التحكيمية التي تعرض لها، مما عرض المدرب لعقوبات متكررة بسبب تصريحاته النارية.
على مستوى النتائج، يعاني فنربخشة تحت قيادة مورينيو، حيث يحتل الفريق المركز الثاني في الدوري التركي بفارق 6 نقاط عن المتصدر غالطة سراي.
كما ودع الفريق بطولة الكأس من ربع النهائي بعد الخسارة أمام غالطة سراي، بالإضافة إلى خروجه من الدوري الأوروبي أمام رينجرز الاسكتلندي بركلات الترجيح بعد التعادل 3-3 في مجموع المباراتين.
إذا ما قرر الاتحاد البرازيلي تعيين مورينيو، فإنه سيصبح أول مدرب أجنبي يتولى قيادة المنتخب البرازيلي في بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا العام المقبل.